وفقكم الله، وجعلكم ذخرا للمسلمين والمسلمات.
السؤال هو: عندما كنت في 15 من العمر في بداية الاحتلام، كنت لا أغتسل من الجنابة جهلا مني، ولصغر سني. وكنت أذهب إلى الصلاة أياما وشهورا، ولم أذكر إلا الآن وأنا في عمر 24.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الواجب عليك الآن هو قضاء ما مضى من الصلوات التي صليتَها وأنت جنبٌ, فإذا كنتَ عارفا لعددها، فالأمر واضح, وإن جهلتَ العدد، فواصل القضاء حتى يغلب على ظنك براءة الذمة, هذا مذهب جمهور أهل العلم, وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ومن وافقه من أهل العلم, بعدم وجوب القضاء، وراجع الفتوى: 166153.
مع التنبيه على أن المسلم يجب عليه تعلم فروض العين, كالطهارة, والصلاة، ونحوهما, كما سبق بيانه في الفتوى: 59220.

والله أعلم.
مدونة شبكة مؤمن الحكمة ضالة المؤمن المؤمنون هم أولئك الأشخاص الذين أقاموا علاقات قوية مع ربهم ويعتبرون حكماء ومطلعين في مجالهم مصداقاً لقوله تعالى واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم. من خلال العلم الشرعي على مذهب أهل السنة والجماعة يمكن للمرء ان شاء الله إكتساب الحكمة والبصيرة التي قد تضيع لولا ذلك ونرجو من الله تعالى أن تساعد قراءة منشورات هذه المدونة الخاصة بالمؤمنين على الشبكة في معرفة المزيد عن أحدث الاتجاهات والنصائح التي يمكن تطبيقها في حياتهم الخاصة.