الرئيسية > دنيا > هل يجوز للطالب الاشتغال بالعلوم الدينية دون إذن أبويه؟

هل يجوز للطالب الاشتغال بالعلوم الدينية دون إذن أبويه؟

أنا طالبة بالثانوية، أريد أن أعرف هل سماعي للدروس الدينية، أو قراءة أمور متعلقة بالدين من غير إذن أمي وأبي حرام؟ وهل يعتبر أني أغشهم؟ مع العلم أني أذاكر أيضًا، ولكن ليس كل الوقت الذي يظنونني أذاكر فيه، وماذا عليّ أن أفعل؟ هل أستسمحهم أن يسامحوني، ولا أفعل ذلك مرة أخرى؟ وهل يجب عليّ أن أقول لهم ما فعلت، ولا يكفي التوبة من ذلك؟ ولو قلت لهم أن أتعلم في وقت الدراسة عن أمور ديني لا أظن أنهم سيوافقون، وسيغضبون مني. ولا وقت في الإجازة لتعلم كل ما أرجو أن أتعلمه.


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فسماع المحاضرات والدروس الدينية أمرٌ محمودٌ شرعا يؤجر عليه فاعله، ويعتبر من جملة طلب العلم المأذون به، أو المفروض في بعض الحالات شرعا، ولا يشترط له إذن الوالدين، إلا إذا كان ذلك بالخروج من البيت، ولكن إذا أمر الوالدان أو أحدهما ولده بمدارسة دروسه المدرسية في وقت محدد، ومنعاه من الاشتغال بغيرها في ذلك الوقت، فإن طاعتهما واجبة، فليس للولد أن يعصيهما، وإن عصاهما فليبادر بالتوبة إلى الله، ويكفيه الندم، والعزم إلى عدم العودة إلى مخالفة أمرهما.

عن كاتب مقالات شبكة مؤمن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السعي إلى الإنجاب بالوسائل المشروعة لا يعد اعتراضًا على القدر

عمري 25 سنة متزوجة منذ ثلاث سنوات -والحمد لله- سعيدة مع زوجي وأحبه، وقد تأخر حملي، فلجأت إلى عملية أطفال الأنابيب، ونجحت، وفرحت أنا وزوجي وكل أهلنا كثيرًا، وفي شهري السادس من الحمل توقف نبض بنتي، وتوفيت، وولدتها ورأيتها بعيني ...