هل تصح صلاة شخص لم يغتسل من الجنابة للمرة الأولى إلا بعد أشهر، ولكنه لم يقض إلا بعد الغسل الثاني؟ فهل صلاته صحيحة، أم يجب عليه قضاء الصلوات الفائتة؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن الجنب لا تجزئ صلاته حتى يغتسل من الجنابة؛ فقد قال تعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا {المائدة:6}.
وعلى هذا؛ فإن هذا الشخص الذي مضت عليه أشهر قبل أن يغتسل، يجب عليه إعادة جميع الصلوات التي صلاها, وهو جنب.
ولم يتضح مقصود السائل بقوله: “الغسل الأول, أو الثاني”، لكن نؤكد أن هذا الشخص إذا قام بقضاء الفوائت بعد الاغتسال من الجنابة, فهذا يجزئه, وتبرأ ذمته بذلك, فالمهم أن يقضيها, وهو على طهارة، مع السلامة مما يبطل الصلاة.

مدونة شبكة مؤمن الحكمة ضالة المؤمن المؤمنون هم أولئك الأشخاص الذين أقاموا علاقات قوية مع ربهم ويعتبرون حكماء ومطلعين في مجالهم مصداقاً لقوله تعالى واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم. من خلال العلم الشرعي على مذهب أهل السنة والجماعة يمكن للمرء ان شاء الله إكتساب الحكمة والبصيرة التي قد تضيع لولا ذلك ونرجو من الله تعالى أن تساعد قراءة منشورات هذه المدونة الخاصة بالمؤمنين على الشبكة في معرفة المزيد عن أحدث الاتجاهات والنصائح التي يمكن تطبيقها في حياتهم الخاصة.